اتهم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي إيران بالتدخل في الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق وبالسعي إلى التأثير في عملية تشكيل الحكومة الجديدة. ودعا هو والسفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زادة إلى التريث في انتظار نتائج تلك الانتخابات وعدم ممارسة الضغوط على القائمين بعمليات الفرز.

وقال كايسي في مؤتمر صحافي في بغداد »لا املك أدلة ملموسة، لكن استخباراتنا أبلغتنا أنهم (الإيرانيون) استثمروا بقوة داخل الأحزاب السياسية التي تدعم إيران في جنوب« العراق. وأضاف »أعتقد أنهم سيواصلون محاولة التأثير في تشكيل الحكومة خلال الأسابيع المقبلة، بهدف التوصل إلى حكومة يعتبرون أنها تخدم مصالحهم«. واعتبر كايسي أن هذا الأمر »مقلق ويمثل مشكلة بالنسبة إلينا«.

من جهة ثانية قال زادة وكايسي في بيان »نحن الآن في انتظار إعلان نتائج الانتخابات. نطلب من الجميع التريث وترك المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقوم بعملها المهم من دون ممارسة ضغوط أو التدخل في عملها«. وقال المسؤولان إن »على النواب المنتخبين أن يتفقوا سريعا على تأليف حكومة فعالة وواسعة التمثيل تتخطى الفروقات الاثنية والدينية«.

وفي حين إن مسألة انسحاب القوات الأجنبية من العراق هي في صلب النقاش حاليا، أكد زادة وكايسي مجدداً على أن الولايات المتحدة لن تغادر البلاد طالما أن العراق لا يستطيع حفظ أمنه بنفسه. وقالا »سنعمل مع الحكومة الجديدة لتعزيز قدراتها واستعادة سيادتها الكاملة«.