قالت الشرطة الأفغانية أن سيارة ملغومة انفجرت أمس على بعد أمتار من مقر الاجتماع الذي سيعقده البرلمان الأفغاني الجديد لأول مرة الاثنين المقبل وقتل في الانفجار المهاجم الانتحاري وشخص آخر. فيما أعدمت طالبان معلماً لقيامه بالتدريس للفتيات.

ووقع الانفجار في طريق يربط بين حديقة حيوان كابول والقصر الملكي السابق في غرب العاصمة الافغانية.وقال ناطق باسم قوات حفظ السلام في أفغانستان ان انفجاراً وقع في العاصمة كابول وتسبب في الحاق أضرار بعربة تابعة لحلف شمال الأطلسي الذي يقود القوة وان التقارير الاولية افادت بعدم وقوع إصابات بين الجنود.

وقال الميجر اندي ايلمز من قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها الحلف »كانت هناك عربة تابعة للقوة على مقربة وأصيبت بأضرار طفيفة. وذكرت التقارير الأولية انه لم تحدث خسائر في الأرواح في صفوف قوة المعاونة الأمنية الدولية«.

لكن ضابط شرطة في موقع الانفجار طلب عدم نشر اسمه قال ان الانفجار تسبب في مقتل المهاجم الانتحاري وشخص آخر.وشوهدت سيارة محترقة قرب المبنى الذي سيجتمع فيه أول برلمان أفغاني منتخب منذ السبعينات الاثنين المقبل.

إلى ذلك، قالت الشرطة ان مقاتلين يشتبه في أنهم من حركة طالبان الأصولية جذبوا مدرساً من حجرة دراسة فتيات في جنوب افغانستان واعدموه عند بوابة المدرسة بعد أن تجاهل أوامرهم بالتوقف عن تدريس الفتيات.

وقال قائد شرطة هلمند عبدالرحمن صابر ان الهجوم نفذه مسلحان وصلا إلى المدرسة الثانوية في منطقة ناد علي باقليم هلمند بدراجة نارية الخميس. وأضاف »جذبا المدرس من حجر الدراسة واطلقا عليه الرصاص عند بوابة المدرسة«.

وقال صابر »تلقى رسائل تحذير عدة من طالبان للتوقف عن التدريس لكنه استمر في عمل ذلك بسعادة وأمانة بالغة.. كان يحب تدريس الصبية والفتيات«.

وحظرت حركة طالبان تعليم الفتيات أثناء توليهم الحكم قبل أن تطيح بها قوات بقيادة الولايات المتحدة في عام 2001، ونفذ المقاتلون سلسلة هجمات في الإقليم ضد المدارس التي تعلم الفتيات منذ ذلك الحين وقاموا باحراق المدارس أثناء الليل.