ألمح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري إلى أنه سيمنح أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر دوراً سياسياً أكبر في حال فوز لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي يقودها في الانتخابات التشريعية.
وقال الجعفري في حديث بثه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان أنصار الصدر الذين يشغلون مناصب في البرلمان الحالي والحكومة »يقومون بدورهم بشكل جيد من وجهة النظر السياسية«.
ورداً على سؤال عن إمكانية مشاركتهم في الحكومة الجديدة، قال الجعفري »أعتقد أنهم كسب لنا«. وأضاف »عندما يحمل السياسيون أقلامهم أو يشاركون في الحكومة فليس هناك أي خطر بأن يحملوا السلاح بدلاً من القلم«.
من جهة أخرى، قال الجعفري ان تشكيل الحكومة المقبلة سيستغرق وقتا اقصر من الحكومة السابقة، لأن العراقيين أصبحوا يملكون خبرة اكبر في الديمقراطية بوجود برلمان ودستور.
وكان تشكيل الحكومة السابقة احتاج إلى ثلاثة أشهر. واعترف بأن أي تأخير يمكن ان يستغله المتمردون، لكنه أكد أن »فرص النشاط الإرهابي ستتراجع« بقدر تقدم الحكومة في بناء شكلها وامتلاك أدوات السلطة.
ورفض الجعفري التكهن بموعد انسحاب القوات الأجنبية من العراق. وقال ان »القوات المسلحة العراقية ـــ الشرطة والجيش ـــ ستحدد الجدول الزمني للانسحاب. في بعض المناطق لم نعد بحاجة الى قوات التحالف«.
وأضاف »نأمل ان تكون الفترة اللازمة لتغطية احتياجات المناطق الباقية قصيرة وان تكون قادرة على الاستغناء عن قوات التحالف بشكل كامل وان تغادر هذه القوات العراق عندما تطلب منها الحكومة المنتخبة ذلك«.
