دافع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد عن الحرب التي شنتها بلاده لاحتلال العراق بالقول »إنها جعلت الولايات المتحدة أكثر أماناً. وأضاف في مقابلة مع شبكة »فوكس نيوز« التلفزيونية الأميركية »نحن ننعم بمزيد من الأمان بمعنى اننا قررنا التصدي للإرهابيين خارج الولايات المتحدة وليس في داخل الولايات المتحدة«.

وقال رامسفيلد ان »المتطرفين العنيفين قالوا إنهم ينوون إسقاط كل الأنظمة المسلمة المعتدلة في المنطقة. لذلك النصر في معناه الحقيقي هو إننا حافظنا على أسلوب حياتنا«.

ولخص رامسفيلد فلسفة احتلال العراق باعتبار أن »العراق بلد يملك النفط والمياه وشعبا ذكيا له تاريخ وإذا تحول إلى ملجأ للإرهابيين فان العالم سيتغير والمنطقة ستكون مختلفة وسيكون الأميركيون أكثر عرضة للخطر هناك وفي مواقع أخرى في العالم وفي الولايات المتحدة«.

ورأى رامسفيلد ان الانتخابات في العراق تشكل »نجاحا تاريخيا« سيجعل من العراق »أول ديمقراطية حقيقية في العالم العربي«. لكنه رفض مع ذلك أي انسحاب سريع للقوات الأميركية من هناك.