ذكر السفير المصري لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي ان مصر عرضت مراراً تدريب عشرات الآلاف من القوات العراقية ولكن واشنطن تجاهلت هذا العرض وانتقدت القاهرة لعدم قيامها بما يكفي.

وتتهم الولايات المتحدة باستمرار الدول العربية بما في ذلك مصر بعدم القيام بجهد كاف لإحلال الاستقرار في العراق وإعادة بنائه. ولكن السفير المصري قال إن هذا الانتقاد لا أساس له من الصحة. وأبلغ فهمي الصحافيين على دعوة إفطار بمقره »عرضنا على مدى عامين تدريب العراقيين«.

وقال إنه قدم عرض مصر بالمساعدة في تدريب القوات العراقية من خلال محادثات مع مسؤولين من وزارة الدفاع الأميركية ووزارة الخارجية وأعضاء بالكونغرس ولكنه لم يتلق أي رد.

وأضاف »وصلت إلى مرحلة توقفت فيها عن الإلحاح، كان الأمر محيراً«. ورداً على سؤال للتعقيب على شكوى فهمي قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن تدريب القوات العراقية قضية ثنائية بين مصر والعراق وليس الولايات المتحدة.

وأضاف إن تدريب قوات عراقية في مصر لن يكون مجديا على الأرجح من حيث التكلفة.وبعد أن أدلى العراقيون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الخميس قال فهمي إنه إذا جرت الانتخابات بشكل جيد فإن ذلك أمر يستحق الإشادة ولكن الاختبار الحقيقي سيكون ما سيحدث خلال ثلاث أو خمس سنوات من الآن.

وأضاف »الديمقراطية في العراق لا تتعلق بإجراء الانتخابات، التحدي الحقيقي يتعلق بكيفية نظر (العراقيين) إلى دستورهم وكيف يمكن دعمه لجعله جامعاً«.