أفادت شبكة التلفزيون الأميركية »سي ان ان« نقلا عن مسؤول عراقي كبير أن قوات الأمن العراقية اعتقلت أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق في مدينة الفلوجة عام 2004 ثم أطلقت سراحه من دون أن تتعرف إليه.

وقال نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون الاستخبارات حسين كمال للتلفزيون الأميركي إن القوات العراقية أوقفت المطلوب الأول في العراق لفترة وجيزة العام الماضي قبل إطلاق سراحه . وأضاف »يبدو أنهم (رجال الشرطة) لم يتعرفوا عليه لذلك تم إطلاق سراحه«.

وأكد كمال أن »الزرقاوي ليست له قدرة إلهية تسمح بالا تصل إليه يد العدالة..صحيح انه افلت في تلك المرة لكن سنقبض عليه مرة ثانية لنقدمه للعدالة ليحاكم على جميع الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي«.

وقال مسؤول أميركي استضافته الشبكة أيضاً إن »هذا محتمل« بدون أن يكون في وسعه تأكيد هذه المعلومات.وأعلنت القوات الأميركية في العراق أنها كانت على وشك اعتقال الزرقاوي في فبراير ابريل 2005.

وصدر بحق الزرقاوي وهو أردني في التاسعة والثلاثين من العمر حكما بالإعدام في الأردن عام 2002 بتهمة اغتيال دبلوماسي أميركي وتعرض الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لقاء القبض عليه.

وتبنت جماعة الزرقاوي العديد من الاعتداءات وعمليات الخطف والقتل في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل 2003.وأعلن تنظيمه في العراق عشية الانتخابات العراقية في بيان على الانترنت عن إطلاق »غزوة جديدة« بالتزامن مع الانتخابات التي جرت أول من أمس »لإفساد عرس الكفر«. على حد وصفه.