قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه لن يسند في حال فوزه في الانتخابات المقبلة حقيبة الدفاع لوزيرها الحالي شاؤول موفاز.
ونقلت صحيفة »يديعوت أحرونوت« أمس عن هذه المصادر قولها انه يجب على موفاز دفع ثمن الأخطاء السياسية التي ارتكبها وإنكاره الجميل تجاه شارون الذي عينه وزيرا للجيش برفضه أولا عرضه عليه الانضمام إلى حزب كاديما إلى الإمام ومهاجمته شارون عندما تنافس على رئاسة حزب ليكود قبل انضمامه متأخرا إلى حزب شارون.
وقالت المصادر إن موفاز سيتسلم على الأرجح حقيبة الرفاه الاجتماعي أو المواصلات بينما ذكرت مصادر مقربة من موفاز نفسه انه يفضل تعيينه وزيرا للتربية والتعليم،
أما بالنسبة لحقيبة الجيش الدفاع في حكومة شارون المقبلة إذا ما تشكلت فعلا فلم يستبعد أحد المصادر إسنادها إلى الوزيرة تسيبى ليفنى لتكون بذلك أول سيدة تتولى هذه الحقيبة منذ قيام الدولة العبرية، كما يعد رئيس جهاز المخابرات العامة »الشاباك« السابق أفي ديختر مرشحا قويا لتولي حقيبة الدفاع.