ذكر مسؤول فلبينى أن حكومة الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو المحاصرة بالمشكلات أعربت عن ثقتها في ولاء الجيش والشرطة وسط شائعات مستمرة حول مؤامرة انقلاب للإطاحة بها، واتهام جنرال سابق بالتحريض على التمرد، في وقت قتل 3 مسؤولين في هجوم بجنوب البلاد .
وقال الناطق الرئاسي إجناسيو بونيي إن جهود القوات المناهضة للحكومة للتأثير في الشرطة والجيش مازالت «غير مجدية». وأضاف «إننا لا نشك على الإطلاق في ولاء وإخلاص الشرطة والجيش في دعم الدستور والسلطة الشرعية.. والجهود الرامية إلى التأثير عليهم لإسقاطهم في حلبة الصراع السياسي الحزبي مازالت ولا تزال غير مجدية».
وأوضح أن «الجيش والشرطة لم يكونا مهنيين على الإطلاق أكثر مما هما عليه الآن.. إن المجازفة شيء من الماضي والولاء للوطن راسخ ومازال إيمان الناس بالزي العسكري لا تشوبه شائبة».
في هذه الأثناء، وجه مدعون فلبينيون اتهامات جنائية ضد جنرال متقاعد في الجيش الفلبيني يبلغ من العمر 80 عاما وثلاثة آخرين أمس بعدما أعلنوا قيام حكومة انتقالية لتحل محل نظام أرويو.
وقالت لجنة المدعين إن الجنرال فورتوناتو أبات وثلاثة أعضاء آخرين في الحكومة الانتقالية متهمون بالتحريض على العصيان وسيمثلون أمام محكمة في ضاحية سان خوان إحدى ضواحي العاصمة مانيلا.
وكانت الشرطة اعتقلت أول من أمس الأربعة المشتبه فيهم في كلوب فيليبينو الذي قالوا إنه مقر حكومتهم ويقع بمنطقة سان خوان. وأكد القرار الذي أصدرته اللجنة أن البيانات التي تصدرها مجموعة أبات ترمي إلى تقويض أمن الحكومة وإضعاف ثقة الناس في الحكومة.
واقترحت اللجنة إلزام كل متهم بدفع غرامة بقيمة 12 ألف بيسو (244 دولارا). ومن الممكن أن يواجه كل منهم عقوبة السجن لمدة ست سنوات في حال إدانته. كما أعلن الجيش الفلبيني الخميس أنه عزل ابن أبات الذي كان كولونيل في الجيش وذلك لتحريضه زملاءه على الانضمام إلى الحملة المضادة لارويو.
في موازاة ذلك، قالت الشرطة الفلبينية أمس إن نائب عمدة بلدة واثنين من مساعديه قتلا في كمين نصبه مسلحون مجهولون في جنوب الفلبين. ولقي مجاهد اندي نائب عمدة بلدة ديناس في إقليم زامبوانجا ديل سور جنوب مانيلا حتفه في المستشفى فيما قتل أحد حراسه من رجال الشرطة وموظف آخر في موقع الحادث.
وكان أندي مسافرا في قافلة بصحبة عدد من المسؤولين من بينهم العمدة ويلفريدو أسوي عندما وقع الهجوم.