أكد السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة جهانجير كرامت أن فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة ما زالوا يعملون داخل أفغانستان وبالقرب من حدود بلاده ولكنه أصر على ان أنشطتهم المسلحة ليست كبيرة. وقال كرامت في مقابلة مع «رويترز» أن أسامة بن لادن فقد فاعليته وان تنظيم القاعدة لم يعد يملك قيادة قادرة على ادارة هجمات في أنحاء العالم وان من غير الحكمة ان يظل الشغل الشاغل هو القبض على المتشددين الإسلاميين الذين دبروا هجمات 11 سبتمبر عام 2001.

وبعد أربعة أعوام من اطاحة قوات قادتها الولايات المتحدة بنظام طالبان مازالت أفغانستان تشهد أعمالاً مسلحة تشنها طالبان. وشهدت عمليات انتحارية في الأسابيع الماضية. وعلاوة على ذلك هناك تقارير إعلامية بأن ولاية وزيرستان الواقعة على الحدود الأفغانية ربما تتحول الآن شيئاً فشيئا الى سيطرة طالبان والقاعدة على الرغم من وجود قوات باكستانية قوامها 60 ألف جندي.

وقال كرامت هؤلاء معارضون ودخلاء سياسيون.. وبعض فلول طالبان الفارين الذين يشنون هذه الفصول الدورية من الهجمات. ولكن تلك ظاهرة تكتيكية عابرة ستنتهي حينما تستقر البلاد. وأضاف كرامت وهو رئيس سابق للاركان المشتركة للجيش الباكستاني: اعتقد انه لا يوجد وجود منظم لطالبان في أي مكان في أفغانستان مؤكداً ان الصورة العامة ممتازة.