»حماس« تهدد باللجوء إلى الشارع لمنع تأجيل الانتخابات

غزة ـــ »البيان« والوكالات:

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية »حماس« محمود الزهار ان مهاجمة مقار لجنة الانتخابات تأتي ضمن المحاولات الرامية الى تأجيل الانتخابات، وهو ما لن تسمح به الحركة، في وقت اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي إنه بات من المخجل إجراء الانتخابات التشريعية في ظل العمليات العسكرية الاسرائيلية.

وقال الزهار ان »التأجيل أمر لن نسمح به لأن القضية معروفة هناك من يخشى من نتائج الانتخابات وهذه واحدة من الوسائل المتوقعة والمعروفة. وأكد أن حركة حماس ترفض تأجيل الانتخابات. وقال: لن نوافق على تأجيل الانتخابات واعتقد أن حماس والشارع سيكون لهما موقف حازم في هذه القضية«.

وأوضح ان محاولة تأجيل الانتخابات بهذه الصورة بسبب فشل فصيل أو أكثر

في تحقيق توافق داخلي أمر لا يمكن أن يقبله الشارع الفلسطيني ولا تقبل به حماس لينعكس على مجمل القضية الفلسطينية. وأضاف انه اذا لم ترسل السلطة من يقوم بحماية المقرات فالشارع الفلسطيني بما فيه حماس سيقوم بحماية هذه المقرات والدفاع عنها ضد عبث العابثين.

الى ذلك نفت »الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين« علاقتها ببيان وزع في مدينة رام الله في الضفة الغربية يتحدث عن اتفاق بينها وبين حركة »حماس«، للتعاون في الانتخابات البلدية والتشريعية.

وأكدت »الشعبية«، أن البيان الذي حمل عنوان »وثيقة« مدسوس ويهدف للتأثير على مجرى الانتخابات البلدية في رام الله والبيرة، بعد أن كشفت استطلاعات الرأي تقدم أحد القوائم الوطنية على منافسيها.

كما أكدت الجبهة على أنها تدعم المبادرات الشعبية في رام الله والبيرة والتي تمخضت عن تشكيل كتل وطنية شاملة تضم كل أطراف الطيف السياسي والاجتماعي بعيداً عن الفئوية والعصبوية. واعتبرت أن هذا البيان يهدف الى إثارة النعرات الطائفية، فيما نحن بحاجة الى مزيد من الوحدة والتماسك ونبذ الخلافات بكافة ألوانها وأشكالها.

في موازاة ذلك صرح القيادي البارز في »الجهاد« محمد الهندي الليلة قبل الماضية بأنه »بات من المخجل« إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 من الشهر المقبل في ظل العمليات العسكرية اليومية من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقال الهندي في بيان ردا على محاولة اغتيال القيادي في الحركة خضر حبيب إنه »من المخجل التوجه لصناديق الاقتراع وشعبنا يطارد ويقتل وتشيع بشكل يومي جثامين الشهداء«.

وأضاف ان حركته »لن تشارك في الدورة الرابعة من الانتخابات البلدية جرت أمس في عدد من المناطق الفلسطينية بسبب المطاردة والملاحقة لكوادرها واعتقال المئات من عناصرها في الضفة الغربية«. ودعا كل الفصائل الفلسطينية »للتوحد في وجه الهجمة الصهيونية الشرسة«.