قضت محكمة مغربية بسجن 14 من نشطاء حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والمتعاطفين مع جبهة »بوليساريو« مدة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات بسبب دورهم في اضطرابات بالإقليم المتنازع عليه، والذي يسيطر عليه المغرب.

وقال محامون انه حكم على محمد تهليل الذي مثل أمام المحكمة مرتدياً زياً عسكرياً لتأكيد دعمه لبوليساريو بالسجن ثلاث سنوات بينما حكم على ستة نشطاء آخرين بالسجن سنتين.

وحكم على النشطاء السبعة الآخرين بالسجن ما يتراوح بين ستة أشهر وعشرة أشهر ومن بينهم الناشطة أمينة حيدر التي حكم عليها بسبعة أشهر. وقال محامون ان المتهمين أدينوا بتهم من بينها اتلاف ممتلكات عامة والعنف ضد موظفي الحكومة والانتماء إلى منظمة غير مشروعة والتجمهر في الشوارع من دون تصريح.

وتوسطت الأمم المتحدة في وقف لإطلاق النار في عام 1991 مع التعهد بإجراء استفتاء لتقرير مصير المنطقة التي يعتقد أن بها رواسب نفطية قبالة الشاطئ، وحال الخلاف بين الطرفين حول تحديد من لهم الحق في التصويت في الاستفتاء دون إجرائه.

وفي الآونة الأخيرة أعلنت الرباط التي بدأت تبتعد عن خطة الأمم المتحدة الخاصة بإجراء الاستفتاء استعدادها لمنح الإقليم حكما ذاتيا لكن بوليساريو رفضت ذلك، وهددت باستئناف الحرب ما لم يتحقق تقدم في المستقبل القريب.

وقاد مؤيدو »بوليساريو« أحداث شغب مناوئة للمغرب في مايو، مما أدى إلى اعتقال أشخاص عدة من بينهم النشطاء الأربعة عشر الذين حكم عليهم بالسجن.

(رويترز)