حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الكونغرس على تخصيص 50 مليون دولار إضافية لقوات حفظ السلام في إقليم دارفور في غرب السودان بعد ان بدأت الأموال الأميركية التي تغطي نفقات قوات الاتحاد الإفريقي في النفاد. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورمك أول من أمس »نعمل مع الكونغرس في هذه القضية«.

وكتب عدد من خبراء السياسة الخارجية من بينهم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت في وقت سابق رسالة إلى الكونغرس لحضه على تخصيص مبلغ الخمسين مليون دولار.

وجاء في الرسالة »من دون هذه الأموال ستصبح قوات الاتحاد الإفريقي التي تقوم بالفعل بمهمة تفوق طاقتها غير قادرة على القيام بما أوكل إليها من حماية

المدنيين الذين يتعرضون إلى مخاطر متزايدة نظرا لتكرر القتال وغياب الأمن عن

المنطقة«.

أضافت الرسالة ان المدنيين يتعرضون للتحرش والضرب والاغتصاب والقتل

بشكل يومي في الوقت الذي تعثرت فيه جهود المنظمات الإنسانية لتوفير الخدمات

الأساسية لمئات الآلاف من النازحين.

وتابعت »نحض الكونغرس على القيام بدوره القيادي وتعزيز الالتزام الأميركي

بحماية المدنيين في دارفور من خلال تخصيص 50 مليون دولار على الأقل لتمويل ودعم مهمة الاتحاد الإفريقي في السودان«. إلى ذلك أعلنت بعثة الأمم المتحدة وقف تحليق طائراتها لإيصال مواد الإغاثة بمنطقة جبل مون شمال الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

وقالت الناطقة باسم البعثة راضية عاشوري في مؤتمر صحافي أول من أمس إن هذا الإجراء يعزى إلى ما أسمته التهديدات التي أطلقتها الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية المتمردة في دارفور.وأضافت أن البعثة تأخذ تهديدات الحركة بإسقاط أي طائرة سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي على محمل الجد.

(وكالات)