أكدت »ألوية الناصر صلاح الدين« الجناح العسكري »للجان المقاومة الشعبية« و»كتائب شهداء الأقصى« التابعة لحركة »فتح« الفلسطينية في بيان مشترك أمس، قدرتهما على الوصول إلى القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.

وجاء في البيان: »نؤكد أن عملية استهداف القادة ومنازلهم لهو عمل إجرامي بحق الإنسانية«. وقال: »ليعلم العدو الصهيوني بأننا قادرون على استهداف القيادة السياسية والعسكرية وعلى رأسها وزير الحرب موفاز ورئيس الوزراء الإرهابي شارون وفي الوقت المناسب الذي تريده المقاومة«.

وأضاف أنه »منذ ساعات الفجر والقوات الصهيونية تطلق قذائفها الصاروخية على منازل مجاهدينا الأبطال في قطاع غزة وتقوم بعمليات قصف همجية ضد أهداف ثابتة وتقوم بخلق جو من الخوف والذعر في صفوف أطفالنا ونسائنا في محاولة منها لاغتيال مزيد من قادة المقاومة في غزة«.

وأضاف البيان: »لنؤكد اليوم لا تجديد للهدنة وعلى من يدعونا لتجديدها وبشروط جديدة لن نرحمه فقادتنا ومجاهدونا دماؤهم ليست بالرخيصة ولن نهادن أبداً حتى نرد وبقوة وفي عمق أراضينا المحتلة فتلك الدماء أطهر وأنقى من أن نقول إننا ملتزمون بالتهدئة أو نريد تجديدها«.

(د.ب.ا)