ندد أكثر من سبعين مثقفاً سورياً في عريضة باغتيال النائب اللبناني المعارض لسوريا جبران تويني، معتبرين أن هذا الاغتيال »أمر لا يمكن قبوله أو التسامح معه«.
وجاء في البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس عليه أمس »أن مواجهة الرأي المختلف والموقف السياسي المغاير بنسف صاحبه بالمتفجرات أمر لا يمكن قبوله أو التسامح معه«.
وأضاف البيان إن »القتل على خلفية سياسية هدر لقيم إنسانية، قيم حرية الرأي والتعبير وحق الاختلاف«.وتابع البيان »نحن المثقفين السوريين الموقعين أدناه ندين جريمة اغتيال جبران تويني ونعبر عن رفضنا القطعي لاغتيال السياسيين والإعلاميين باعتباره جريمة ضد كل القيم الإنساني النبيلة«.
كما دعا البيان »قوى الحرية والديمقراطية في الوطن العربي والعالم إلى التضامن في وجه الظاهرة الوحشية على طريق حياة إنسانية حرة وكريمة تضمن حرية الرأي والتعبير وحق الاختلاف لكل إنسان«.
ومن بين الموقعين عدد من الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان منهم المحامي أنور البني وسهير اتاسي وياسين الحاج صالح وكتاب وصحافيين منهم عبدالرزاق عيد ومحمد علي الاتاسي والباحث برهان غليون.
(أ.ف.ب)