تمكنت مصالح الأمن الجزائرية من تفكيك شبكة مكونة من ستة عشر شخصا ثبت تورطها في مساندة الإرهاب ودعمه بالسلاح.وقالت مصادر أمنية أن الشبكة كانت تنشط على مستوى أربع ولايات غرب البلاد ويتعلق الأمر بولايات تيسمسيلت وتيارت وعين الدفلة والشلف وهي من أهم مناطق البلاد من حيث استمرار النشاط الإرهابي.
ويقود المجموعة ثلاثة إرهابيين » تائبين« كانوا أعلنوا في وقت سابق وقفهما العمل المسلح والعودة للحياة المدنية واستفادوا من إجراءات قانون الوئام المدني الذي أطلقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في آخر عام 1999.
وتمكنت قوات الأمن الجزائرية من مصادرة 20 بندقية نصف آلية و18 مسدسا و19 بندقية صيد و180 كيلوغراماً من البارود وخمسة آلاف خرطوشة معبأة من بينها 300 واحدة خاصة بالسلاح الحربي فضلا عن أسلحة بيضاء.وقدمت المجموعة أمام النائب العام فوضع ستة رهن الحبس الاحتياطي وأربعة تحت الرقابة القضائية، في حين استفاد بقية العناصر من الإفراج المؤقت.
واعترف أعضاء المجموعة بعلاقتهم بالجماعة الإرهابية المسلحة التي تنشط بالمنطقة وتزويدها بالسلاح والمعلومات، فوجهت إليهم تهم مثل الحيازة على أسلحة حربية ممنوعة والانتساب لجماعة إرهابية ومد العناصر الإرهابية بالمؤونة.
الجزائر ـــ البيان