واصل العراقيون المقيمون خارج العراق أمس الإدلاء بأصواتهم في 15 دولة في الشرق الأوسط وأوروبا واستراليا والولايات المتحدة.وأفاد مسؤول في اللجنة الانتخابية الخاصة بالعراقيين في الخارج أمس ان عملية التصويت »جيدة جدا« وتتواصل بهدوء في الأردن،
وقال اياد بلدواي الذي تتخذ لجنته من عمان مقراً لها لوكالة »فرانس برس« ان »العملية الانتخابية جيدة جداً وأعداد الناخبين فاقت توقعاتنا« مشيراً إلى انه »لم تسجل أي حوادث أو شكاوى«.ويقدر عدد العراقيين الذين يحق لهم الانتخاب في الأردن بما بين 400 ألف و700 ألف شخص.
وكانت رئيسة اللجنة الانتخابية الخاصة بالعراقيين في الخارج حمدية الحسيني توقعت ان تسجل الانتخابات الحالية مشاركة »عدد أكبر من الناخبين بسبب مشاركة أطراف قاطعت الانتخابات الماضية في يناير الماضي«. في إشارة إلى الأطراف السنية التي لم يشارك معظمها في الانتخابات العامة الأخيرة.
وأدلى آلاف العراقيين في الدنمارك وجنوب السويد المجاورة بأصواتهم في كوبنهاغن في أجواء احتفالية ووسط تدابير أمنية استثنائية.وصوت العراقيون في مركز بيلا للمعارض في ضاحية كوبنهاغن الذي فرضت حوله تدابير أمنية مشددة.
وقالت عراقية كردية لاجئة في الدنمارك منذ ثماني سنوات ان »التصويت في مركز الاقتراع شاق لكن من المهم ضمان امن الناخبين«. ورأت سونيا إبراهيم ان »الأمن لم يؤثر على الأجواء الاحتفالية التي تسود
لأن الناخبين من أكراد وسنة وشيعة سعداء على ما يبدو لأنهم سيدلون بأصواتهم في اقتراع مهم جدا لإعطاء شرعية لممثلي الشعب«. وأكد بلال عبدالهادي (23 عاماً) وهو طالب شيعي »انه تصويت حاسم لبلدنا ولمستقبله«.
وأطلقت نساء زغاريد بينما أنشد الرجال اغان وهم ينتظرون دورهم للتصويت بعد عبور بوابات أمنية الكترونية أقيمت على بعد 500 متر عن مركز الاقتراع. تولت الحكومة الدنماركية تقديم اللوازم الانتخابية بما في ذلك وسائل نقل الناخبين المقيمين خارج كوبنهاغن بالقطار.
