نظم عدد من أبناء الجالية اللبنانية في لندن أمس تظاهرة أمام مقر السفارة السورية في العاصمة البريطانية لندن.وشهدت التظاهرة التي أشرف عليها تجمع الجالية اللبنانية (تيار 14 آذار) حضوراً أمنياً مكثفاً وهتافات منددة بالتدخل السوري في لبنان، وأخرى منددة بالرئيس اللبناني إميل لحود.
وقال فادي مهنا المشرف على التظاهرة لـ»البيان« إن الهدف من هذا العمل هو إيصال رسالة احتجاج وتنديد على خلفية اغتيال النائب والإعلامي جبران تويني، مشيراً إلى أن اختيار مقر التظاهرة أمام مقر السفارة السورية في لندن هو تأكيد على اتهامنا المباشر للسلطات السورية بالضلوع بعملية الاغتيال.
وأضاف إن الاتهام ليس نابعا من قناعتنا الشخصية، وإنما هو جاء بناء على ما أكده المحقق الدولي ديتليف ميليس بأن السوريين هم من كانوا وراء اغتيال الشهيد رفيق الحريري، والآخرين الذين راحوا ضحية التصفية السورية. وأكد أن كل الذين اغتيلوا كان معروف عنهم تنديدهم بالوجود السوري في لبنان ومواقفهم المعلنة بهذا الشأن.
وأوضح ان التظاهرة هي أيضاً إعلان احتجاج على كل عمليات الاغتيال، والتأكيد في الوقت نفسه على أن الشعب اللبناني مستمر بمطالبة في انهاء كل سلطة للسوريين في لبنان، »الشعب اللبناني لم يخش الطائرات والترسانة العسكرية الإسرائيلية، فلن تخيفه إذا العبوات الناسفة السورية«، مشددا على أن الشعب اللبناني لا يريد الوصاية من احد ولن يسمح باستغلاله أكثر من 30 سنة.
لندن ـــ راشد العيد
