اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأسرة الدولية بعدم الاهتمام بمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وبعدم قيامها بما يكفي لملاحقته امام القضاء. وقالت: »انا آسفة لأن أقول ان الأسرة الدولية لم تقم عمليا بأي شيء للمساعدة على ملاحقة صدام حسين (أمام القضاء)«.
وأضافت »كون الأسرة الدولية تقاطع محاكمة صدام فهذا سيكون له نتائج سلبية على الشعب العراقي الذي يكافح حاليا من اجل العدالة والحرية اللتين كان محروما منهما لمدة طويلة (في ظل نظام صدام حسين)«. لكنها لم تحدد الدول التي شملها اتهامها ولم توضح ما تقصده بعدم الدعم الكافي.
وركزت رايس على موقف الأسرة الدولية مشيرة إلى ان النجاح اقتصر على دعمها المالي. وقالت ان »عدداً كبيراً من الدول وخصوصا اليابان وكوريا الجنوبية، تميزت بسخائها.
ولكن يتوجب على دول أخرى مثل جيران العراق ان تقوم بمزيد من الأعمال« في إشارة هكذا بشكل غير مباشر إلى السعودية والكويت. وأضافت »وإلى جميع الذين تعهدوا بمساعدة الشعب العراقي، حان الوقت الآن لتقديم هذه المساعدة«.