تبدأ اليوم في مدينة عدن اليمنية أعمال المؤتمر العام السابع لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم بمشاركة نحو سبعة آلاف مندوب سيكون عليهم اختيار رئيس للحزب ونائب له، فضلاً عن اللجنة العامة للحزب (المكتب السياسي) وأمين عام.

وقالت مصادر في المعارضة اليمنية لـ »البيان« إن رئيس مجلس النواب رئيس تجمع الإصلاح الشيخ عبد الله الأحمر غادر وعائلته اليمن إلى المملكة العربية السعودية في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقاً يرجح أنها تعبير عن عدم رغبته حضور الجلسة الافتتاحية للحزب كتعبير عن ضيقه من الأوضاع العامة.

إلا أن مصادر مقربة من الأحمر قالت إن زيارته إلى السعودية هي بغرض العلاج وان ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي سيلقي كلمة تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة.

وحتى ليلة البارحة كان التنافس المحموم بين المرشحين لعضوية اللجنة العامة والمبالغ الضخمة التي صرفت لتغطية نفقات المؤتمر العام أو تلك التي صرفها المرشحون بغرض كسب أصوات نحو سبعة آلاف مشارك غطت على القضايا التي سيناقشها المؤتمرون وتحديدا الموقف من إعادة ترشيح الرئيس علي صالح لولاية رئاسية مدتها سبع سنوات.

وطبقا للمصادر فان أموالا كثيرة أنفقت لكسب ود الناخبين، كما تم حجز معظم فنادق العاصمة الاقتصادية للمشاركين وعلى نفقة المرشحين أنفسهم، وقدرت مصادر في الحزب الحاكم إجمالي ما سينفق على أعمال المؤتمر العام بنحو ثلاثة مليارات ريال إلا أن مبلغا مماثلا قد يخسره المرشحون في مقابل دعاية انتخابية واستضافة للناخبين مخصصات الولائم وشراء القات.

وبات مؤكدا أن وزير الإدارة المحلية صادق أبو رأس والذي يشغل موقع الأمين المساعد للحزب قرر خوض غمار المنافسة على موقع الأمين العام الذي كان رئيس الوزراء الحالي عبد القادر باجمال المرشح الوحيد لشغله.

وقالت المصادر إن وصول باجمال إلى موقع الأمين العام هو خطوة أولية لإبعاده عن رئاسة الوزراء على أن يؤدي ذلك إلى تشكيل حكومة جديدة.ومن المنتظر أن يقرر المؤتمرون إعادة انتخاب الرئيس صالح رئيساً للحزب على أن يكون نائبه نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

صنعاء ـــ محمد الغباري