استنكر السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زادة الانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون في المعتقلات التابعة لوزارة الداخلية وغالبيتهم في حاجة إلى معالجة طبية، اثر فضيحة التعذيب الجديدة التي اكتشفت في سجن في بغداد.

وذكر زلماي في تصريح صحافي يوم أول من أمس إن وضع السجون كان مزرياً وكان مزدحماً بما يفوق طاقته بالمعتقلين إضافة إلى وجود انتهاكات بحق أكثر من 120 معتقلاً، وقال »إن التفتيش للسجن أظهر وجود من 20-25 معتقلاً تعرضوا لانتهاكات«.

ويأتي تصريح زلماي بعدما كشفت صحيفة »الواشنطن بوست« الأميركية، عن العثور على 13 سجيناً عراقياً تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب في أحد السجون التابعة لقوات مغاوير الداخلية العراقية في بغداد إثر تفتيش عراقي للسجن كشف عن هذا الانتهاك.

وكان مسؤول عراقي مطلع على عملية التفتيش، ذكر أنه عثر على 13 سجناً تعرضوا لأنواع من التعذيب، تتضمن صدمات كهربائية وضرباً وإهانة لحد تكسير العظام لدرجة استدعت إخضاعهم للعلاج.

ورغم تأكيدات السفير الأميركي على أن القوات الأميركية وشخصيات دبلوماسية كانت متواجدة أثناء التفتيش، فإن الأميركيين رفضوا إصدار أي تفصيلات في هذا الشأن بزعم أن هذا من تخصص الحكومة العراقية.

وحث زلماي على إجراء تحقيقات سريعة في باقي السجون العراقية البالغ عددها نحو 1000 سجن، قائلاً: »غير مقبول لهكذا نوع من انتهاكات أن تأخذ مجالاً أوسع«.