دعا الزعيم اللبناني وليد جنبلاط في اعنف هجوم يشنه على دمشق، الى سقوط النظام السوري ومعاقبة رئيسه بشار الاسد، وأشار إلى أنه في حماية أمين عام حزب الله حسن نصر الله.وفي حديث أدلى به إلى شبكة »سي ان ان« التلفزيونية الأميركية أوردت نصه الصحف اللبنانية أمس، قال جنبلاط »هذه المرة ينبغي ان يتغير هذا النظام«.
وتابع متحدثا عن النظام السوري. وأضاف: ان أي شخص ينتقد النظام السوري او الهيمنة السورية سيقتل على ايدي نظام بشار الأسد.وقال جنبلاط »قتل والدي على يد النظام السوري وكذلك عدد من الصحافيين البارزين واشخاص مثل الرئيس اللبناني رينيه معوض والمفتي حسن خالد وغيرهم (...) وصولا الى رفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي«.
وجدد اتهامه لسوريا باغتيال جبران تويني، وقال: إن الأسد قال للتلفزيون الروسي انه في حال فرضت العقوبات على سوريا بسبب تقرير ميليس فإن هذا سيزعزع استقرار الشرق الأوسط والعالم. وحصلنا على الجواب باغتيال جبران تويني.
كذلك قال جنبلاط لتلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال (ال بي سي) »أنا في حماية حسن نصر الله، (الأمين العام لحزب الله) من نظام بشار الاسد«. وأضاف »قلنا نعم للحوار مع المقاومة وحمايتها، نعم لمزارع شبعا، للأسرى المعتقلين واعتبار حزب الله في المنظومة الدفاعية مع الجيش. ما هو مطلوب أكثر من هذا؟".
وتابع »أريد أن أحمي نفسي. ممنوع على أحد أن يقول لا في البلد وإلا سيقتل«. ويرفض حزب الله المقرب من سوريا الموافقة على تشكيل محكمة دولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وتوسيع التحقيق الدولي ليشمل كل عمليات الاغتيال السياسية التي حصلت بعد مقتل الحريري في 14 فبراير الماضي.