قرر القضاء الاسباني وضع ثلاثة من سبعة جزائريين اعتقلوا الجمعة في جنوب اسبانيا متهمين بتمويل »الجماعة السلفية للدعوة والقتال«، ابرز الحركات الإسلامية المسلحة الجزائرية قيد الحبس الاحترازي.

وذكر مصدر قضائي في مدريد ان المدعي العام الاسباني فيليسك ديغايون أمر بالإضافة إلى ذلك، بإطلاق امرأة جزائرية كانت اعتقلت مع الجزائريين السبعة. وأوضح ان المعتقلين الأربعة دحضوا خلال استجوابهم التهم الموجهة إليهم.

وسيستمع القاضي ديغايون أيضا إلى الثلاثة الآخرين الذين اعتقلوا خلال العملية وهم جزائري والباني من كوسوفو وامرأة اسبانية.وقال وزير الداخلية الاسباني خوسيه انتونيو الفونسو ان هؤلاء الأشخاص كانوا »يقومون بمهمات تمويل ودعم لوجستي«.

وأضاف ان اعتقالهم أتاح »تفكيك شبكة تمويل مرتبطة بتنظيم القاعدة« في اسبانيا.وكان الأشخاص السبعة اعتقلوا في مناطق ملقة وتوريمولينوس وماربيا في جنوب اسبانيا.