أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش ارتفعت نسبيا بعد معدلاتها المنخفضة، ولكن غالبية الأميركيين لا تزال تعتقد بأنه ارتكب خطأ بغزو العراق.
وأشار الاستطلاع, الذي نشرته صحيفة »يو.إس.أيه.توداي« أمس, إلى أن 42 في المئة من المشاركين في الاستطلاع وافقوا على أداء بوش لمهام وظيفته كرئيس للبلاد بارتفاع قدره خمسة في المئة عن الاستطلاعات الماضية والتي بلغت 37 في المئة منتصف الشهر الماضي.
ولا تزال غالبية الأميركيين (من 59 في المئة إلى 39 في المئة) ترى أن بوش أخطأ في معالجته للقضية العراقية, ولا يزال أقل رئيس أميركي شعبية في الفترة الرئاسية الثانية من حكمه منذ الحرب العالمية الثانية بعد ريتشارد نيكسون.
وقال أحد المشاركين في الاستطلاع, وهو من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش, إنه يعتقد أن الاستطلاع يعكس انخفاض أسعار الوقود والتفاؤل العام السائد بشأن الاقتصاد.