أوضح استطلاع للرأي أجراه «مركز القدس للإعلام والاتصال» أن «الانتماء السياسي والعامل الديني برزا كأهم الأسس لاختيار المرشحين في انتخابات المجلس التشريعي المقبلة، كاشفا نيل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) ثقة 5. 15 في المئة من الفلسطينيين، مقابل 8. 7 في المئة يثقون في أمين سر حركة فتح المعتقل في إسرائيل مروان البرغوثي و8. 5 في المئة للقيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» محمود الزهار والنسبة نفسها لوزير الشؤون المدنية محمد دحلان.
وأشار الاستطلاع إلى أن 1. 31 في المئة من الفلسطينيين لا يثقون بأي شخصية كما كانوا يثقون بالزعيم الراحل ياسر عرفات (أبو عمار). وان الانتماء السياسي هو العامل الأساسي للاختيار لدى 32. 6 في المئة من الناخبين مقابل 5,14 في المئة يعتمدون على العامل الديني. وكانت هاتان النسبتان 7. 27 في المئة وعشرة بالمئة على التوالي في مايو الماضي.
في المقابل تراجع عامل الكفاءة الشخصية للمرشح من 3. 58% في الاستطلاع السابق إلى 2. 45 في المئة في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه الثلاثاء. وشمل الاستطلاع عينة عشوائية من 1199 شخصا تزيد أعمارهم على 18 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين الخامس والتاسع من ديسمبر الجاري.