تم أمس إعادة دفن رفات العشرات من ضحايا الأحداث الاجتماعية التي عاشتها مدينة الدار البيضاء سنة 1981 في إحدى ثكنات الحماية المدنية «الإسعاف المغربي» في المدينة بعد العثور على مقبرة جماعية لهم في نهاية الأسبوع.
وحددت السلطات المغربية مقبرة جماعية في إحدى زوايا الثكنة وقام نحو 12 فردا من الحماية المدنية بعملية الحفر بواسطة الجرافات وإعادة دفنها في قبور فردية بحضور الطبيب الشرعي وعدد من المسؤولين الأمنيين ومسؤولين من هيئة حقوقية رسمية.
وانتقد عبد السلام أومالك من «لجنة انتفاضة 20 يونيو 1981» التي تأسست من اجل كشف مصير مفقودي هذه الأحداث وتسليم الرفات إلى ذويهم، «طريقة إخراج الجثث من قبور جماعية يوم الجمعة وإعادة دفنها بسرعة يوم السبت».
وأضاف قائلا: «كان يجب أن يكون الدفن وفق المعايير الدولية في مثل هذه الحالات والدقة في تحديد الحمض النووي بحضور لجنة مستقلة والعائلات مع تحديد أسباب الوفاة».
وللتذكير فقد كان العاهل المغربي الملك محمد السادس في يناير 2004 قد نصب هيئة رسمية لطي ماضي انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي، وأنهت اللجنة أعمالها أواخر الشهر الماضي برفعها تقريرا إلى العاهل المغربي ينتظر أن يبت فيه لاحقا.