أعلنت واشنطن رغبتها وحرصها على تطوير علاقاتها مع طرابلس، وعبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش عن ارتياحه للتطور الايجابي الذي تحققه العلاقات الأميركية الليبية وبخاصة بعد تخليها عن برامجها النووية طواعية.
وبحث رئيس الوزراء الليبي الدكتور شكري غانم أمس في طرابلس مع وولش والوفد المرافق له الذي يزور ليبيا حالياً مسألة متابعة تطوير العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية في ظل ما تشهده العلاقات من تطور ملحوظ خلال عامي 2004 و 2005، كما جرى خلال الاجتماع متابعة تنفيذ الإجراءات المتخذة بشأن توثيق وتمتين العلاقات الثنائية، إضافة إلى استعراض ومناقشة آفاق التعاون الثنائي وسبل تطويره في جميع الميادين.
وأشاد المسؤول الأميركي خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم بالجهود التي بذلتها وتبذلها ليبيا من أجل إحلال السلام والاستقرار اقليمياً وقارياً. من جهته، أوضح القائم بالأعمال الأميركي في ليبيا غيريغيوري بيري ان زيارة وولش تأتي في إطار التشاور المستمر مع طرابلس مضيفاً ان مساعد وزير الخارجية الأميركي يسعى من خلال الزيارة الثانية له إلى ليبيا خلال هذا العام إلى «مواصلة العمل مع الحكومة الليبية لتطوير العلاقات الثنائية بينها وبين الولايات المتحدة».
وأوضح المسؤول نفسه ان «العلاقات الأميركية الليبية تسير في الطريق الصحيح لها وانه خلال الفترة القليلة لعودتها شهدت هذه العلاقات تطوراً ملحوظاً على كل المستويات من خلال زيارة المسؤولين في الكونغرس الأميركي والمسؤولين في الإدارة الأميركية وكذلك عودة الشركات الأميركية للاستثمار والعمل في المجال النفطي الليبي».
طرابلس ـ سعيد فرحات: