عقبت مصادر رسمية إسرائيلية أمس على تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بالقول إنه «يجب على المجتمع الدولي أن يحاسب سوريا ويفرض عقوبات عليها».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في ديوان رئيس الوزراء ارييل شارون ووزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إن «حقيقة ضلوع سوريا في جريمة اغتيال الحريري تثبت أن دمشق لم تستوف بعد معايير التصرف المقبول مما يدعم ما تؤكده إسرائيل من أن سوريا تقدم الدعم والمأوى لتنظيمات إرهابية مثل حركة الجهاد الإسلامي».
وكان المدعي الألماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري قد قدم الاثنين دليلا آخر على وجود دور لسوريا في الجريمة كما اتهم سوريا بحرق وتدمير بعض الوثائق.
من جهة ثانية صرح وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس بأن من المحتمل أن تحاول جماعة حزب الله اللبنانية تصعيد الأوضاع على الحدود الشمالية الإسرائيلية بهدف صرف الأنظار عن تقرير ميليس. ونسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى موفاز قوله «إن تقرير لجنة التحقيق الدولية يدل على أن سوريا تسلك طرقا حالكة في لبنان في مسعى للاحتفاظ بحكمها في هذا البلد. وهي تسمح لحزب الله باستخدام الأراضي اللبنانية لارتكاب اعتداءات إرهابية ضد إسرائيل».