نفى الرئيس الأميركي جورج بوش انه يعيش في «فقاعة» محاطاً برجال أمن ومستشارين وسياسيين يبقونه بعيداً عن العالم. وقال بوش لشبكة التلفزيون الاميركية «ان.بي.سي» مساء أول من أمس: «ليس لدي انطباع بأنني أعيش في فقاعة»، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأنه لا يستطيع «الخروج من الباب الأمامي للبيت الأبيض للتسوق كما يود ان يفعل مع زوجته».

كما رأى بوش في فكرة انه لا يطلع على كل ما يجري «وهما». وفي جهود واضحة للحد من تأثير مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الاثنين، قال بوش انه يطلب آراء مستشاريه لكنه يصغي ايضا للذين تظاهروا ضد سياسته في العراق ويزور الأسر التي فقدت أبناء لها ويتشاور مع اعضاء الحزبين ويتابع الاخبار.

وأوضح انه «سمع بالتأكيد» الذين كانوا يعبرون عن احتجاجهم في فيلادلفيا

بينما كان يستعد لالقاء خطابه. وقال «أتفهم تماماً كره الناس للحرب (...) وانا على اطلاع كامل على الاحتجاجات».

وأكد الرئيس انه لا يقرأ مقالات مثل تلك التي تنشرها مجلة «نيوزويك» موضحاً «اهتم بالأنباء وليس بالآراء» ونشرت المجلة صورة لبوش في فقاعة عملاقة وحللت نظام عمله داخل دائرة مغلقة جدا من المقربين له الذين يتمتعون بثقته المطلقة.