أيد الرئيس الفرنسي جاك شيراك خطوات لمكافحة التمييز الذي اعتبره سبباً وراء أعمال الشغب التي وقعت في فرنسا حديثاً، وانتقد التصريحات اللاذعة التي أدلى بها وزير الداخلية نيكولا ساركوزي أثناء العنف. وقال شيراك إن »اختيار الكلمات بعناية أمر ضروري في السياسة«. وأضاف في معرض رده على 50 سؤالا من قراء جريدة »لوباريسيان« اليومية »التمييز سم«.
وتابع أنه يفضل استخدام طلبات وظائف لا تكشف عن أسماء أصحابها وأيد اقتراحا لفرض غرامات مالية كبيرة على الشركات التي تميز بين الموظفين. واعتبر خفض المعونات العائلية التي تقدم لأسر بها أبناء جانحين ليس حلا. وأضاف »سيزيد هذا الأمور سوءاً المعونات العائلية مخصصة لمساعدة الأهالي في تربية أبنائهم«.
وكشفت حكومة شيراك عن خطط لزيادة توظيف الشباب وخطوات لمساعدة العمال المفصولين في خطوة تهدف إلى إرضاء نقابات العمال القوية والتصدي للمشاكل الاجتماعية. وأعلنت أول من أمس عن خطط لزيادة فرص العمل أمام الشباب.
وكان ساركوزي الذي يتطلع للمنافسة في انتخابات الرئاسة المقبلة، وصف مثيري الشغب حينها بأنهم »قطاع طرق« و»حثالة«. وقال كثير من المشاركين في أعمال الشغب إن هذه التصريحات ساهمت في انتشار الغضب والاضطرابات من ضواحي باريس حيث بدأت إلى إنحاء متفرقة من فرنسا.