شكلت زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لسلطنة عمان التي التقى خلالها جلالة السلطان قابوس بن سعيد وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال العمانيين أهمية مشتركة على صعيد العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

وعكست جلسة المباحثات الرسمية بين السلطنة ولبنان تلك الأهمية، والتي أشاد بها السنيورة، وقال انها نابعة من الحرص الذي توليه القيادة في كلا البلدين على تطويرها والرقي بها إلى الأفضل، مثمنا الدور الذي قام به السلطان قابوس تجاه لبنان وشعبه لاسيما خلال الظروف الصعبة التي مر بها لبنان على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وقال «هناك الكثير مما يربط البلدين من اخوة وعلاقات اقتصادية وثقافية نحن نعول من خلال هذه الزيارة إلى القيام بكل ما من شأنه ان يعزز هذه العلاقات من خلال الاتفاقيات التي وقعت كما اننا بصدد القيام بدراسة اتفاقيات اخرى تسهم في تحقيق وتعزيز وتعميق العلاقات بين البلدين.

أضاف السنيورة ان هذه الزيارة تعد ايضا فرصة لتعريف المسؤولين العمانيين بما يقوم به لبنان من خطوات لتعزيز حريته واستقلاله وسيادته وتأمين العلاقات الوثيقة مع جميع الدول العربية وذلك انطلاقا من مبدأ الاحترام المتبادل لكافة الدول.

كما أكدت الجلسة الرسمية التي ترأس جانبها العماني نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء السيد فهد بن محمود آل سعيد والجانب اللبناني السنيورة على الرغبة الأكيدة في دعم وتعزيز آفاق التعاون القائم بين البلدين في العديد من المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والتعليمية والسياحية التي تعزز الرغبة المشتركة في تفعيل كافة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، واهتمت الجلسة أيضاً في مباحثات اعضائها بالجلسة بالقضايا الراهنة على الصعيدين الاقليمي والدولي واستعراض الاوضاع السياسية التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

مسقط ـ علي البادي: