عرف النائب جبران تويني رئيس مجلس إدارة صحيفة «النهار» اللبنانية العريقة، الذي قتل أمس بانفجار سيارة ملغومة، بمواقفه الجريئة المناهضة لسوريا وكتاباته اللاذعة في اهم منابر لبنان الصحافية.
ولد النائب والصحافي جبران تويني في 15 سبتمبر 1957 وانتخب عضوا في البرلمان عن مقعد بيروت الأرثوذكسي المسيحي على لائحة تيار «المستقبل» التي يترأسها سعد الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في مايو 2005 بعد انسحاب القوات السورية من لبنان نهاية ابريل.
وجبران تويني معروف بمواقفه المناهضة لسوريا وكان من الشخصيات البارزة في «انتفاضة الاستقلال» التي تمثلت بحركة شعبية واسعة أعقبت اغتيال الحريري في 14 فبراير الماضي ودفعت سوريا مع الضغوط الدولية إلى سحب قواتها من لبنان. وكان في الفترة الأخيرة من كبار المدافعين عن تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في اغتيال الحريري، والداعي الى استقالة رئيس الجمهورية إميل لحود.
كان تويني من كبار المدافعين عن الاستقلال والسيادة اللبنانية وكان معروفا بافتتاحياته اللاذعة المنتقدة للسياسة السورية. وهو متزوج من سهام عسيلي وله ابنتان توأمان منها في أشهرهما الأولى. كذلك له ابنتان أخريان من زواج سابق من ابنة النائب ميشال المر شقيقة وزير الدفاع الياس المر.
والده المفكر والسياسي واللبناني غسان تويني ووالدته الشاعرة الراحلة ناديا تويني شقيقة الوزير اللبناني مروان حمادة الذي نجا من محاولة اغتيال في أكتوبر 2004.
