دعا رئيس مجلس الحوار الوطني الشيخ خلف العليان، الذي يشارك في الانتخابات التشريعية في العراق ضمن قائمة »جبهة التوافق« السنية امس الجماعات المسلحة العراقية الى وقف عملياتهم المسلحة خمسة ايام لافساح المجال للعراقيين للمشاركة في الانتخابات.فيما حرمت خمس جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة عملية التصويت.
وقال العليان في بيان تلاه على الصحافيين في مقر مجلس الحوار الوطني في بغداد »نناشد الغيارى من ابناء العراقيين الميامين الذين نذروا انفسهم في سبيل الله للدفاع عن دينهم ووطنهم وشرفهم، ايقاف العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال والقوات المتعاونة معها خمسة ايام اعتبارا من ( اليوم ) الثلاثاء«.
واضاف ان طلبنا هذا »ليثبتوا للعالم اجمع انهم حملة رسالة وطلاب حق وليسوا غوغائيين او ارهابيين كما يصفهم المحتلون وعملاؤهم (...) وانهم المدافعون عن حقوقه والساهرون على مصالحه وذلك بتلبية رغبته بالمشاركة في الانتخابات والحفاظ على امنه ولسلامته وامن المراقبين الدوليين المكلفين الاشراف على صناديق الاقتراع«.
وفي موازاة ذلك طلب العليان من الحكومة العراقية »ايقاف العمليات العسكرية في المحافظات الساخنة عموما وايقاف عمليات الدهم وحملة الاعتقالات والتصفيات الجسدية«.
كما طالب باطلاق المعتقلين في »سجون الحكومة والغاء قرار اعتبار محافظتي الانبار ونينوى مناطق طوارىء«. في غضون ذلك اكدت خمس مجموعات عراقية مسلحة مرتبطة بالقاعدة من بينها جماعة الاسلامي ابو مصعب الزرقاوي في بيان امس على شبكة الانترنت ان الانتخابات التشريعية العراقية المقررة الخميس »محرمة شرعا« واكدت مواصلتها القتال في العراق لاقامة دولة اسلامية.
وقال البيان الذي وقعته خمس مجموعات تصف نفسها بأنها »جماعات جهادية سلفية« ان »الدخول في ما يسمى بالعملية السياسية وخوضها والمشاركة بانتخابات الردة محرم شرعا ويتنافي مع السياسة الشرعية التي اقرها الله«.
واكدت المجموعات وهي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وجيش الطائفة المنصورة وكتائب ابوبكر السلفية وسرايا الجهاد الاسلامي وكتائب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، »مواصلة العمل الجهادي في سبيل الله (..) واقامة دولة اسلامية تحتكم بالكتاب والسنة«.
بغداد ـ البيان والوكالات:
