بدأت أمس في مسقط مناقشات مؤتمر الحوار الإقليمي «مبادرة الشراكة الشرق أوسطية». حيث افتتح المؤتمر الذي يحظى بمشاركة إقليمية ودولية واسعة السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان قابوس.

وقال وزير القوى العاملة العماني جمعة بن علي آل جمعة ان المؤتمر الذي تنظمه وزارة القوى العاملة العمانية ومكتب مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التابع لوزارة الخارجية الأميركية ووزارة العمل الأميركية ومنظمة العمل الدولية يهدف إلى مناقشة تطبيقات قوانين العمل وفقا لمعايير العمل الأساسية خاصة الجوانب المتعلقة بحرية التنظيم والتفاوض الجماعي وعمل النساء والأطفال وتوفير العمل اللائق في ظل ظروف ملائمة وحماية حقوق العمال والمسؤوليات تجاهها وذلك في إطار اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية والعديد من دول المنطقة. وأشار إلى أن المؤتمر يشكل فرصة لأطراف الإنتاج لتبادل الآراء وللاستفادة من الخبرات والتطبيقات ذات العلاقة بموضوعاته.

ومن جانبه، قال السفير الأميركي في مسقط ريتشارد إل بالتيمور في كلمة إن مسألة العمل والعمال مهمة في حد ذاتها بيد أنها تكتسب خاصة بالنسبة لتلك الدول التي أبرمت أو على وشك ان تبرم أو في مرحلة من مراحل سعيها لإبرام اتفاقية تجارة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح ان حماية مصالح العمال والدفاع عنها تعتبر عنصرا رئيسا في اتفاقيات الولايات المتحدة للتجارة الحرة وانها حقا عنصر مهم لأن معايير العمل الدولية يجب أن تخضع كل فرد للمساءلة حيال ضمان بيئة عمل سليمة وآمنة، ما يؤدي في نهاية الأمر لتحقيق مستويات معيشية أعلى كما تؤدي إلى نشر ممارسات عمل أجدى وانفع.

ويناقش المؤتمر من خلال أوراق العمل المطروحة معايير العمل الأساسية وتطور قانون العمل وبنود العمل في اتفاقيات التجارة الحرة مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخطوات القادمة والتجارب الإقليمية المتمثلة في المرأة العاملة وتشغيل الأطفال والأيدي العاملة الوافدة وأوضاع العمل المقبولة وقانون العمل العماني.

ويشارك فيه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في منطقة الخليج والشرق الأوسط المعنيين بشؤون العمل والعمال إلى جانب مسؤولين من وزارتي الخارجية والعمل الأميركيتين ومنظمة العمل الدولية.