نددت جمعية الصحافيين في الامارات بجريمة اغتيال النائب جبران تويني المدير العام لصحيفة «النهار» اللبنانية أمس الاثنين، بتفجير غادر وبشع استهدف سيارته في ضاحية المكلس البيروتية.

ورأت الجمعية في بيان صحافي ان الجريمة هذه، التي تستهدف إعلامياً جديداً في لبنان بعد الصحافي سمير قصير والمذيعة مي شدياق، «تحمل أبعاداً خطيرة قد تطيح بما تحقق من حرية الكلمة عبر تجارب طويلة ورائدة في لبنان، فضلا عن انتهاك المواثيق والاعراف الدولية التي تضمن حرية التعبير والرأي السياسي».

وإذ «تتقدم جمعية الصحافيين في الامارات الى الاعلامي الكبير غسان تويني وجميع الزملاء اللبنانيين بخالص المواساة بالمصاب الأليم، فإنها تهيب بكل القوى الغيورة على حرية الكلمة، وكل المؤسسات والهيئات الاعلامية العربية والعالمية الاضطلاع بواجبها عبر حملة واسعة لحماية الاعلاميين، ايا كانت آراؤهم واجتهاداتهم، لصون حرية الكلمة في وقت نحن في امس الحاجة إليها».