كشف استطلاع للرأي أمس عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، عزز تقدمه قبل الانتخابات العامة التي تجري في 28 مارس المقبل وساعد في ذلك انضمام أعضاء من حزبه السابق »الليكود« لحزبه الجديد »كاديما«. وجاء في نتيجة الاستطلاع الذي نشر في صحيفة »يديعوت احرونوت« ان »كاديما« سيفوز بعدد 41 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا مما يمهد لإعادة انتخاب شارون.
واجري الاستطلاع عقب انشقاق عدد من الأعضاء من حزب »ليكود« اليميني إلى حزب »كاديما« الذي يمثل الوسط ومن بينهم وزير الدفاع صاحب الشعبية شاؤول موفاز الذي أعلن أول من أمس انه سيتخلى عن السعي إلى زعامة ليكود لينضم إلى شارون. ويتيح فوز حاسم لشارون تشكيل ائتلاف مستقر لا يكون تحت رحمة الأحزاب الأصغر أو متمردين يمينيين. وطارد هذا التهديد حكومته الحالية مما اضطره للدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وسجل »كاديما« تقدما اكبر على حساب ليكود الذي انسحب منه شارون بسبب تمرد أعضاء البرلمان المتشددين الذين أغضبهم انسحاب إسرائيل من غزة في سبتمبر. وتوقع الاستطلاع أن يفوز حزب »ليكود« بأحد عشر مقعدا فقط بانخفاض حاد من 40 مقعدا في البرلمان الحالي.
ويحصل حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط على 21 مقعدا ليحافظ على قوته الحالية في البرلمان في ظل زعيمه الجديد عامير بيريتس. وساهم قرار موفاز في تجاوز »كاديما« حاجز أربعين مقعدا. وفي الأسبوع الماضي تحول تساحي هنغبي رئيس حزب ليكود والنشط القديم في الحزب إلى »كاديما«.