كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية، عن العثور على 13 سجيناً عراقياً تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب في احد السجون التابعة لقوات مغاوير الداخلية العراقية في بغداد. وذكرت الصحيفة ان تفتيشا عراقيا للسجن كشف عن هذا الانتهاك، وقال مسؤول عراقي مطلع على عملية التفتيش، بأنه عثر على 13 سجيناً تعرضوا لانواع من التعذيب، تتضمن صدمات كهربائية و ضرباً واهانة لحد تكسير العظام، وقال »اثنان منهم جعلوني ارى اصابعهم وقد تم اقتلاع الاظافر منها«.

ونقل التقرير الذي قالت الصحيفة ان مصدره بغداد عن بيان لوزارة حقوق الانسان العراقية قوله ان 13 من السجناء احتاجوا الى علاج طبي وان ما تم اكتشافه سيكون موضوع تحقيق. وأشار البيان إلى ان 56 من السجناء في السجن الذي تم تفتيشه يوم الخميس جرى إطلاقهم في الحال بعد التفتيش كما نقل 75 الى سجن آخر. ورفض الناطق باسم الحكومة العراقية ليث كية التعليق.

يذكر ان السجن الذي تم تفتيشه هو الفضيحة الثانية لوجود سجون تديرها وزارة الداخلية العراقية ويتم داخلها تعذيب السجناء، وذلك بعد ان تم الكشف عن سجن في منطقة الجادرية في بغداد وتم اكتشاف حالات تعذيب للسجناء فيه.

واكتشفت الفضيحة الاولى قبل شهر من قبل القوات الأميركية عندما دخلوا بناية تابعة لوزارة الداخلية العراقية وسط بغداد بحثا عن مراهقين اعتقد باعتقالهم، وذكر مسؤولون بعد ذلك بأن المعتقلين تعرضوا للضرب والاهانة واشكال التعذيب.