طالب وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان بإجراء مناظرة مباشرة وعلنية عبر وسائل الإعلام مع من يوجهون اليه الاتهامات بالفساد المالي أثناء توليه منصبه. وقال الشعلان الذي عاد إلى العراق لقيادة الحملة الانتخابية لقائمة القوى الوطنية العراقية التي يتزعمها: »جئت أتحدى القائلين بأنه كان هناك فساد إداري في وزارة الدفاع«.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في مصيف صلاح الدين في اربيل مساء أول من أمس »ما أثير حولي مجرد دجل وكذب، واطلب عبر وسائل الإعلام مناظرة مع من يدعون وجود فساد في وزارة الدفاع، لنعرف من هو صاحب الحق ومن هو على الباطل«.

واضاف : »سوف أبرهن لكل وسائل الإعلام بان وزارة الدفاع كانت وزارة تقاتل وتبني، وان هؤلاء يريدون تشويه سمعة وزارة الدفاع لان لهم أحقاداً معها، والغوا الجيش وتركوا الحدود مفتوحة وأنا جئت وأتحداهم بكل قوة«.

وقال متحديا »أتمنى ان تكون المناظرة اليوم وأنا صاحب حق ولن أخشى أحداً«.

وأشار الشعلان إلى ان »ليلى المختار التي ذهبت إلى المنطقة الخضراء وهي محملة بالعقود التي زعموا بعدم وجودها قتلت في المنطقة الخضراء، وان هيئة النزاهة لم تتحرك لتعرف من هو القاتل«.

واستطرد انه »عندما سلم العقود الأصلية الحقيقية إليهم قالوا ان البضاعة غير صالحة«، مشيرا إلى ان »هناك معدات وطائرات وأجهزة مكدسة في مخازن القوات متعددة الجنسيات وقوات الجيش العراقي من التي اشتراها عندما كان وزيرا للدفاع«.

وانتقد الشعلان أداء حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري حيث قال إن »هناك انتقادات إلى حكومة الجعفري وأراها حقيقية مثلما حصل في ملجأ الجادرية ومسائل أخرى مثل القتل العشوائي ونريد التعامل بشفافية وإنسانية وهذا غير موجود في حكومة الجعفري«.

وعن وجوده في اربيل بدلا من بغداد قال »بقائي في بغداد لا مبرر له، لان المنطقة الخضراء لم تعد خضراء، والجميع يعلم من هو متواجد في بغداد«. وعن تحالفاته قال: »تحالفاتنا ستكون مع القوى الليبرالية والكردية والدكتور اياد علاوي والقوى التي نزلت حديثا من أهل السنة«. وأضاف »لدينا اتفاقيات مكتوبة معهم«.