تزايدت الضغوط على المستشار الألماني السابق غيرهارد شرويدر للتنازل عن منصبه في رئاسة مجلس الإشراف على الشركة الألمانية الروسية للغاز الطبيعي والتي وقع عقد مشروعها أثناء فترة ولايته.

وانتقد رئيس حكومة سكسونيا السفلى كريستيان فولف في مقابلة مع صحيفة »بيلد« : الصادرة أمس قبول شرويدر هذا المنصب قائلا: »لقد أضر شرويدر من خلال تصرفه بسمعة السياسة في ألمانيا وعليه التخلي عن هذا المنصب وإلا سيعتقد الجميع أن المنصب هو مكافأة لموافقة شرويدر على تنفيذ المشروع«.

وطالب فولف المستشار السابق بالإعلان عن راتبه في حال قبوله هذا المنصب مشيراً إلى اللوائح التي وضعتها حكومة شرويدر بضرورة نشر الراتب والحوافز لرؤساء الشركات والمديرين قائلا: »إن وجود مقر الشركة في سويسرا لا يمنع من ضرورة التزام المستشار السابق بالتعليمات التي وضعتها حكومته«.

الجدير بالذكر أن المستشار الألماني السابق وقع مع الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين في سبتمبر الماضي العقد الخاص بتنفيذ المشروع الذي سيتكلف أكثر من أربعة مليارات يورو والذي سينقل بموجبه الغاز الطبيعي من حقول سيبيريا إلى ألمانيا عبر خط أنابيب تحت البحر.