كشف مسؤول عسكري فلبيني كبير، عن تمكن قوات الأمن الموالية للرئيسة جلوريا ارويو من إحباط محاولة من جانب عسكريين للاستيلاء على السلطة في البلاد في وقت اتفقت أربع دول في جنوب شرق آسيا على بدء دوريات بحرية مشتركة لمكافحة الجرائم عبر الحدود وتعزيز الأمن في المياه حول جنوب الفلبين.
وقال جنرال كبير رفض ذكر اسمه إن الجنود والشرطة الساخطة كانوا يُخطّطون للسيطرة على القواعد العسكرية الرئيسية في مانيلا والمطالبة باستقالة أرويو، التي غادرت أمس البلاد متوجهة إلى كوالالمبور لحضور القمة السنوية لزعماء دول جنوب شرق آسيا.
وأضاف أن الانقلابيين، كانوا يتوقعون انضمام معظم الجيش إليهم ودعمهم في المطالبة باستقالة اوريو، ثم بعد ذلك تسليم السلطة إلى هيئة مدنية عسكرية تتولى تسيير الأمور. من ناحية أخرى، تصدر الأمن في المنطقة التي تنتشر بها جرائم القرصنة والتهريب والخطف جدول أعمال اجتماع زعماء بروناي واندونيسيا وماليزيا والفلبين أول من أمس.
وقال جيسوس دوريزا المسؤول في الحكومة الفلبينية للصحافيين في العاصمة الماليزية كوالالمبور: »نحن نمضي قدما... في القيام بدوريات مشتركة على الأرجح. مضيفا أنها قد تكون دوريات منسقة عبر الحدود«. ومضى قائلاً: »لن يقتصر الأمر بعد الآن على القيام بدوريات خلال التدريبات العسكرية وحسب بل ستجرى بصفة مستمرة حتى نستطيع حماية هذه المنطقة من الإرهاب والجرائم العابرة للحدود«.