رفضت جبهة القوى الاشتراكية، أقوى الأحزاب الجزائرية في منطقة القبائل، تحالفاً عرضته عليه أحزاب الائتلاف الحكومي الثلاثة (جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي ومجتمع السلم) وفضلت التحالف مع أحزاب المعارضة والمستقلين.
وقال علي العسكري الأمين الأول للحزب بأنه يسعى لتعزيز الديمقراطية وهو ما يدفعه إلى العمل مع المعارضة في تسيير شؤون المجالس البلدية المنتخبة حديثاً بمنطقة القبائل.وانتقد العسكري النظام القائم واتهمه بممارسة التضييق على الحريات والتراجع الممنهج عن مكاسب الديمقراطية وتجاهل المطالب الاجتماعية للجماهير ما دفع إلى مزيد من القلاقل الاجتماعية.
وأكد التزام حزبه بمواصلة النضال من أجل تكريس الديمقراطية والحريات العامة والخاصة وحقوق الإنسان. وقال إن الجزائريين صاروا يحجمون عن المشاركة في التصويت لإدراكهم أن العملية مزورة ومحسوبة سلفاً، وأصواتهم لن تكون العامل الحاسم في تحديد النتيجة، وأعطى مثالاً بالانتخابات الجزئية التي جرت في 24 نوفمبر في القبائل حيث شارك فيها 30 في المئة فقط من المسجلين على القوائم الانتخابية.