أعرب مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر عن صدمته وصدمة مشاعر المسلمين في مصر وعلى امتداد العالم الإسلامي من استمرار الحملة التي تعرض لها الإسلام والنبي محمد في عدد من الصحف الدنماركية،
مؤكداً ان هذه الحملة تجاوزت تماماً حدود النقد المباح وأدب الحوار الجائز عند الاختلاف، لتنقلب سباباً خالصاً وإزدراء مقصوداً لدين يتبعه أكثر من ألف مليون من البشر ومنهم جالية من أبناء الدنمارك.
وأكد المجمع في بيان أصدره أمس في أعقاب جلسة طارئة عقدها برئاسة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي »ان حملة السباب والإهانة مستمرة رغم أن أبناء الدنمارك وحاملي جنسياتها الذين يدينون بالإسلام هالهم بدورهم ما جرى فسعوا إلى احتواء هذه الأزمة في مهدها واتصلوا بالسلطات المختصة ورفعوا دعاوى أمام القضاء الدنماركي لا تزال منظورة ولكن رغم ذلك فلا تزال هذه الحملة مستمرة«.
وأهاب المجمع في بيانه بعلماء المسلمين وحكوماتهم في كل مكان ان يشاركوا في النداء الذي ينوي الأزهر ان يتوجه به إلى اللجان المختصة بالأمم المتحدة وإلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان »دفاعاً عن حقوق الأفراد والشعوب وحماية للتعددية الثقافية وما تتطلبه من احترام ثقافة الآخرين والامتناع عن الترويج لثقافة الكراهية والازدراء«.
وقامت سفيرة مصر في الدنمارك بتوضيح ما يترتب على استمرار هذه الحملة من آثار سلبية ضارة على العلاقات العربية والإسلامية مع الدنمارك، كما استمع أعضاء مجمع البحوث إلى بيان مفسر عن تلك الحملة قدمه وفد من المسلمين الدنماركيين تضمن نشر مقالات وشعارات وصور كاريكاتورية تسيئ إلى الإسلام.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم