وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية القمة السادسة والعشرين المقرر عقدها في أبوظبي 18 الشهر الحالي بأنها تاريخية وفرصة للتأمل والتقويم لمسيرة العمل المشترك.

وقال العطية قبيل مغادرته المنامة أمس متوجها إلى مسقط في إطار جولة إلى عواصم دول المجلس: »إن هناك العديد من المواضيع التي سوف يستعرضها قادة دول المجلس تتصل بمسيرة المجلس في جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والتعليم والبيئة«.

وأضاف »بكل تأكيد فإن عملية التطوير والتحديث التي أكد عليها إعلان المنامة في قمة زايد ديسمبر الماضي ستشكل ضرورة للحاضر وضمانة للمستقبل وستأخذ في حسبانها عنصر الزمن والتدرج والموروث الحضاري والثقافي لمجتمعات مجلس التعاون إضافة إلى التركيز على تطوير التعليم باعتباره الركن الجوهري لقاطرة التنمية«.

وشدَّد العطية على أن الحاجة ماسة لمراجعة جميع الفرص المتاحة وتفعيل مسارات العمل المشترك نحو المستقبل والمتمثلة في السعي الجماعي إلى تكامل اقتصادي واجتماعي وسياسي يجسد الوحدة الخليجية.