قالت وزارة الدفاع اليمنية انها حصلت على معلومات تفيد بان عددا كبيراً من المعتقلين اليمنيين في قاعدة غوانتانامو تم نقلهم في رحلات جوية إلى سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) في بعض الدول الأوروبية والعربية لاستجوابهم في تلك السجون.

ونقل موقع الكتروني تديره الوزارة أمس عن مصادر لم يسمها القول : »ثبت وجود عدد من المعتقلين اليمنيين في سجون سرية في دول أوروبا الشرقية ومن بين الذين تم إخضاعهم لهذه العملية وليد بن عتش الذي رحل إلى قندهار ومن ثم إلى دولة عربية حيث تم استجوابه فيها ثم أعيد إلى غوانتانامو«.

وطبقاً للمصدر فانه تم استجواب عدد من المعتقلين اليمنيين والعرب من قبل محققين يتكلمون لهجات عربية معروفة.. وان عبدالسلام الحيلة رجل الأعمال الذي خطف من القاهرة والذي أعلن إضراباً عن الطعام اجبر على الأكل بالقوة.

وأضاف: »الحيلة بدا عليه (النحول) الشديد بعدما شارك ضمن 200معتقل في إضراب سابق عن الطعام احتجاجاً على المعاملة السيئة في المعتقل واحتجازهم من دون مسوغ قانوني أو إنساني وقد حاولت السلطات الأميركية أكثر من مرة استقطاب الحيلة للعمل معها في اليمن تحت مظلة المناداة بحقوق الإنسان إلا انه رفض«.

على صعيد متصل تبدأ المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وامن الدولة اليوم بعقد أولى جلسات محاكمة متهمين بمحاولة اغتيال السفير الأميركي السابق في صنعاء أدموند هول.

وقال مصدر قضائي ان حزام حسن الماس سيمثل غداً أمام المحكمة المتخصصة كمتهم رئيسي في القضية إلى جانب شخص آخر متورط معه ويدعى خالد صالح هادي الحليلة.

وكان الرجلان حاولا إلقاء قنبلتين يدويتين على السفير هول خلال دخوله أحد المحلات التجارية في منطقة (حدة) في العاصمة صنعاء خلال العام الماضي‘قبل ان تتمكن أجهزة الأمن من إحباط محاولة الاعتداء.

وتعقد المحكمة في نفس اليوم جلسة أخرى هي الأولى لمحاكمة كرامة خميسان وهو يمني رحلته السلطات الأميركية من غوانتانامو بعد اعتقاله لأكثر من ثلاثة أعوام.