أعلنت »الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـــ القيادة العامة« بزعامة أحمد جبريل تمسكها باتفاق القاهرة لجهة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس نضالية وديمقراطية،

مؤكدة أن زج اسم الجبهة في تقرير ديتليف ميليس، رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، محاولة فاضحة للإساءة إليها وتمهيداً للخطوات البيّنة ضدها وضد كل أشكال المقاومة الفلسطينية منها واللبنانية.

وأكدت الجبهة، في بيان تلا اجتماعات لجنتها المركزية، تمسكها باتفاق القاهرة لجهة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس نضالية وديمقراطية، منتقدة تسويف بعض الجهات الفلسطينية وعدم التزامها بالمواعيد الخاصة بالشروع بالخطوات التنظيمية والإجرائية المتفق عليها.

وانتقدت الجبهة »الضغوط السياسية والإعلامية المتواصلة على الوضع الفلسطيني في لبنان والاستهداف المبرمج للقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية ومحاولة فرض القرار 1559 وصولاً إلى نزع سلاح المقاومة تلبية للمصالح والرغبات الأميركية والصهيونية«.

ولفتت الجبهة إلى »الحجم الهائل من الضغوط ومحاولات التشويه التي خصصتها بعض الجهات ضد مواقعنا العسكرية بشكل خاص وسلاح المخيمات بشكل عام«. واعتبرت أن »تلك الإجراءات من شأنها إعاقة أي حوار جدي فلسطيني لبناني، ورأت فيها جهداً يصب في خدمة الجهات التي تعمل على توطين الفلسطينيين وتهجيرهم«،

مؤكدة أن »زج اسم الجبهة في تقرير ميليس محاولة فاضحة للإساءة إليها وتمهيداً للخطوات البينة ضدها وضد كل أشكال المقاومة الفلسطينية منها واللبنانية«.

وفي الوقت الذي شددت على أهمية الحوار الفلسطيني ـــ اللبناني، دعت »القيادة العامة« الحكومة اللبنانية إلى »وقف سياسة الاعتقالات والملاحقات الأمنية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات«.

ودعت السلطات اللبنانية إلى »المبادرة في اتخاذ كل الخطوات الكفيلة بتوفير حياة كريمة لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان وإلغاء كل التدابير والتشريعات العنصرية التي تمس كرامة الفلسطيني، وإنهاء كل مظاهر الحصار التي فرضت حول المواقع العسكرية وإلى وقف الحملات الإعلامية ضدها«.

وأكدت »القيادة العامة« أن »سلاح المقاومة الفلسطينية هو سلاح رديف طبيعي لسلاح المقاومة اللبنانية وهو إضافة نوعية لقوة لبنان والجيش واللبناني في ظل الاستهداف الاستراتيجي الصهيوني الأميركي للبنان ومحاولة إخراجه من محيطه ودوره العربيين«.

وعن الوضع السوري، أكدت أنها متيقنة من »براءة سوريا من الاتهامات التي يحاولون إلصاقها بها فيما يخص اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري«، معتبرة أن قضية الاغتيال والتحقيق ما هي إلا ذريعة للهجوم على موقف سوريا القومي، داعية الجماهير العربية والإسلامية وكل شرفاء وأحرار العالم للوقوف إلى جانب سوريا رئيساً وقيادة ووطناً للجم هيجان مثيري الحروب والفتن في العالم.