أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ونشرت نتائجه أمس ان حركة »فتح« ستحصد 50 فى المئة من أصوات الناخبين فيما تحصل حركة حماس على 32 في المئة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من الشهر المقبل. أما القوائم الأخرى والمستقلون فيحصلون على 9 في المئة بينما لم يقرر 9 في المئة بعد وجهتهم.
وقال الدكتور خليل الشقاقي مدير المركز ان النتائج تظهر ارتفاعا في شعبية حماس بنسبة 3 في المئة مقارنة مع استطلاع للرأي أجراه المركز في الماضي.وفي تصويت على نائب رئيس السلطة، فإن النسبة الأكبر تختار مروان البرغوثي من ضمن قائمة مغلقة شملت ثمانية أسماء وذلك بـ30 في المئة، ثم محمد دحلان بـ 14 في المئة ، ثم اسماعيل هنية (13 في المئة)، محمود الزهار (11 في المئة).
أما بالنسبة لرئيس الوزراء المقبل بعد إجراء الانتخابات التشريعية، فإن النسبة الأكبر قد اختارت مروان البرغوثي من بين قائمة مغلقة شملت خمسة أسماء وذلك بـ 36 في المئة، ثم الزهار بـ 20 في المئة، ثم مصطفى البرغوثي بـ 14 في المئة، ثم محمد دحلان بـــ 11 في المئة ، ثم أحمد قريع بـ 6 في المئة. وقال 78 في المئة بأنهم سيشاركون في الانتخابات.
من جهة ثانية كشف مسؤول في وزارة الداخلية الفلسطينية أن أجهزة الأمن اعتقلت في الأيام الأخيرة نحو مئة ناشط في حركة »الجهاد الاسلامي« في الضفة على خلفية قيام الحركة بعملية تفجيرية في اسرائيل الأسبوع الماضي.
وقال الناطق باسم الوزارة توفيق أبو خوصة في حديث لـــ »البيان« ان المعتقلين سيخضعون للاستجواب بشأن أنشطة عسكرية مخالفة لاتفاق الإجماع الوطني وان كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأنشطة سيحال إلى المحاكمة.
وقلل المسؤولون الاسرائيليون من أهمية الاعتقالات التي تقوم بها السلطة في صفوف نشطاء »الجهاد« واعتبروها غير جدية وتهدف لامتصاص الضغوط الأميركية. وكان الرئيس محمود عباس تلقى اتصالا من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عقب العملية حثته فيها على القيام بخطوات عملية ضد المنظمات التي لا تلتزم بوقف اطلاق النار.
رام الله ـ محمد إبراهيم