أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن دهشتها من ردود الفعل التي تلت تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المتعلقة بإسرائيل، واتهمت الغرب بعدم تقبل الخلاف في الرأي.
وقال الناطق باسم الوزارة حميد رضا آصفي أمام الصحافيين: »لقد فوجئت بردود الفعل على هذه التعليقات. إن تصريحات الرئيس واضحة: إذا أساء الأوروبيون معاملة اليهود فيجب أن يدفعوا بأنفسهم التعويض من دون تحميل المنطقة كلفة ذلك«.
وأضاف: »ليس هناك اي شيء جديد، لقد سبق أن قلنا ذلك«، معتبراً أن »الأوروبيين يحاولون تحويل الانتباه عن الموضوع ونسف الرسالة الحقيقية«، وقال إن نجاد لم يقم إلا »بالتعبير عن نظريتين (حول المحرقة) لكن ليس قبولا او رفضا« لواحدة أو لأخرى.
وتابع آصفي ان »المسلمين لا يوافقون على الإبادة لكنهم يفاجأون من جراء الصمت حين يهدد الكيان الصهيوني دولا بشن حرب عليها«.وشدد على أن رد الفعل تجاه تصريحات نجاد غير عادل، وأن »بعض الأوساط الأجنبية والدول الأجنبية تعطي انطباعا مضللا« عما قاله.
وأضاف: »أنا مندهش لأن الأوروبيين لا يمكنهم تقبل آراء الآخرين. إنهم معتادون على الحديث ويريدون من الآخرين أن يصغوا إليهم«.ومضى آصفي يقول: »ما كان يريد أحمدي نجاد قوله هو أنه إذا كان الأوروبيون لم يعاملوا اليهود بشكل عادل ويريدون تعويضهم عن ذلك
فلابد أن يدفعوا الثمن من جيوبهم هم لا من جيوب المسلمين. قلنا ذلك قبلا ونقوله ثانية«. وقال إنه »ليس هناك منطق دبلوماسي وراء تلك التصريحات.. هذه الدعاية الإعلامية تهدف إلى خلق أجواء معادية لنا«.
(وكالات)