قتل خمسة جنود أميركان وجرح 11 آخرون نتيجة عمليات عسكرية استهدفت دورياتهم في مناطق مختلفة من بغداد في حين قتل جندي أميركي آخر نتيجة اصابته بنوبة قلبية في الفلوجة، وفي حوادث متفرقة قتل ثلاثة عراقيين بينهم جندي وجرح 19 بينما وجدت جثة المواطن المصري الذي كان يعمل مع القوات الأميركية بعد ان خطفه مجهولون أول من أمس في تكريت.

وهاجم مسلحون مجهولون منزل اللواء جواد الرومي احد قادة الجيش العراقي الجديد، والقديم ايضا، والذي يعتقد ان له دورا أساسيا في الكشف عن المعتقل السري في قبو ملجأ الجادرية ومداهمته.

وذكر للجيش الأميركي أمس أن أحد جنود القوات الخاصة في بغداد قتل

وأصيب 11 آخرون عندما هاجمت سيارة كان يقودها انتحاري وحدة عسكرية كانت تقوم بعملية في منطقة أبو غريب غربي بغداد. في الوقت نفسه ذكر بيان عسكري آخر أن أحد جنود »المارينز« توفي جراء إصابته بأزمة قلبية على ما يبدو خلال نوبة حراسة الخميس في قاعدة عمليات متقدمة بالقرب من مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية.

وقال الناطق باسم الجيش الأميركي ان »جنديا قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في منطقة الاعظمية شمال العاصمة بغداد«.وأضاف »قتل الجندي الثاني بنيران أسلحة خفيفة في نقطة للتفتيش شمال غرب العاصمة« بغداد. وأضاف ان »جنديين آخرين قتلا بنيران أسلحة خفيفة بينما كانا في نقطة للتفتيش في منطقة اليوسفية« جنوب غرب بغداد.

من جانب آخر قال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم ذكر اسمه ان مسلحين يستقلون سيارتين نوع »اوبل« اطلقوا النار في الساعة 10:45 من مساء الجمعة على منزل اللواء جواد الرومي احد امراء الالوية في الجيش العراقي الجديد دون ان يسفر الهجوم عن سقوط ضحايا .

وحسب مراسل »البيان« الذي كان قريبا من موقع الهجوم ان تبادل إطلاق النار بين حراس اللواء والمسلحين، الذي استخدمت فيه اسلحة متوسطة وخفيفة استمر زهاء عشر دقائق، وان اللواء الرومي لم يكن في المنزل وقت الهجوم . والرومي كان قائد فرقة في الجيش العراقي ابّان الحرب العراقية الايرانية وتم تكريمه (28) مرة من قبل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بمنحه انواط الشجاعة والاستحقاق العالي وسيف القادسية .

وكانت القوات الاميركية قد اعتقلت اللواء الرومي عدة أشهر، ثم اطلقت سراحه، وتمت إعادته إلى الجيش، ليشغل منصب قائد قوات منطقة الرصافة ببغداد، التي يقع معتقل قبو الجادرية ضمن رقعة اختصاصها.

وكشفت مصادر صحافية قبل ايام عن مذكرة رفعها الرومي إلى رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري حول المعتقل المذكور قبل ان تقوم القوات الأميركية والقوات العراقية التابعة للواء الرومي بمداهمته والعثور على معتقلين فيه تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب.

وفي مدينة تكريت شمال بغداد تم العثور على جثة المواطن المصري محمد ابراهيم الهلالي (46 عاماً) الذي يعمل مقاولا مع الجيش الأميركي.الذي اختطفه مسلحون مجهولون من أمام منزله في حي القادسية وسط المدينة أول من أمس .

وفي تكريت ايضا أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أمس عن مقتل جندي عراقي وإصابة تسعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة فيما جرح تسعة آخرون بينهم ثلاثة مدنيين في هجمات متفرقة في بغداد وشمالها. كما اصيب ثلاثة جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم غربي سامراء . وأصيب اربعة عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية عسكرية أميركية في شارع عمر بن عبد العزيز فى الأعظمية شمالي بغداد.

واعتقلت القوات الأميركية في العراق أمس عضوا بارزا في تنظيم القاعدة يطلق عليه اسم »الجزار« وجاء في بيان للجيش الأميركي ان عراقيين سلموا امير خلف فانوس الذي يطلق عليه السكان المحليون اسم »الجزار« إلى قاعدة عسكرية للجيش العراقي والأميركي في الرمادي غرب بغداد. وأضاف البيان ان فانوس »هو ابرز عضو في تنظيم القاعدة في العراق يقوم المواطنون (العراقيون) بتسليمه«.

بغداد ـ البيان والوكالات