طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في مرتفعات الجولان السورية المحتلة (أوندوف) لمدة 6 أشهر إضافية، مشيراً إلى أن الوضع على خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا »هادئ عموما« إلا انه لم يتم التوصل إلى حل سياسي بعد.

وقال عنان في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن أمس عن الوضع في مرتفعات الجولان »إن الوضع في الشرق الأوسط في غاية التوتر وسيبقى كذلك في الفترة المقبلة ما لم يتم التوصل إلى حل شامل يغطي كل الجوانب المتعلقة بمشكلة الشرق الأوسط«.

وأضاف قائلا »إنه وتحت الظروف السائدة فإن تواجد قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في مرتفعات الجولان ضروري وأساسي«. وأشار الأمين العام في تقريره إلى أن المبلغ المطلوب للدول المساهمة في البعثة قد ارتفع من 13 مليون دولار إلى 22 مليون دولار منذ التقرير السابق، حاثا الدول الأعضاء على دفع مستحقاتها بالكامل.

وأسست »أوندوف« عام 1974 لمراقبة وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والسوريين في مرتفعات الجولان، وتضم حالياً 1000 فرد من النمسا وكندا واليابان ونيبال وبولندا وسلوفاكيا وبمساندة 79 مراقبا عسكريا.

وحسب التقرير فإن »أوندوف« استطاعت المحافظة على وقف إطلاق النار في المنطقة بخلاف مزارع شبعا والتي تخضع لمنطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان »اليونفيل«..