تواصل وحدات من الجيش اليمني فرض حصار محكم على العشرات من المسلحين الذين يعتقد انهم من أتباع رجل الدين المطارد بدر الدين الحوثي، مع الإعلان عن اغتيال قيادي سابق في الحزب الاشتراكي اليمني المعارض برصاص احد المتطرفين الإسلاميين.
وقالت مصادر محلية في محافظة صعدة إن قوات من الشرطة والجيش اليمني تفرضان حصارا مشددا على تجمعات لأنصار الحوثي في مديرية سحار منذ ان تجددت المواجهات بين الجانبين في شهر نوفمبر الماضي.
وحسب المصادر فان القوات الحكومية فرضت الخميس الماضي طوقا على قبائل آل مزروع في منطقة الطلح مديرية سحار بعد أن لجا عشرات المسلحين إليها ويتهمون بالوقوف وراء الهجمات التي تعرضت لها دوريات الشرطة في المحافظة وأدت إلى مصرع وجرح العشرات..
وأكدت المصادر ان رجال القبائل تمكنوا من إيقاف حملة عسكرية أخرى كانت متوجهة إلى قبائل ولد مسعود بعد ان تولى هؤلاء تعقب عدد من أنصار الحوثي قدموا إلى منطقتهم من قبائل أخرى وبهدف مساندة مسلحين محاصرين في سحار منذ المواجهات الأخيرة...
كما تمكن أحد مشايخ القبائل في مديرية سحار ولد مسعود من إيقاف حملة عسكرية كانت في طريقها لتعقب أنصار الحوثي في منطقة آل غبير بعد ان تعهد بحماية المنطقة وتعقب المطلوبين للسلطات.
وكان لقاء عقده شيوخ القبائل في منطقة ولد مسعود اتفق خلاله على طرد المقيمين في بلادهم من قبائل أخرى المتهمين بمناصرة الحوثي. وتعد منطقة ولد مسعود المحطة الأولى لانطلاق شرارة المواجهة الأخيرة بين القوات الحكومية واتباع الحوثي في نوفمبر الماضي .
في غضون ذلك أعلن مصدر رفيع في الحزب الاشتراكي لـــ » البيان« ان احد المتطرفين الإسلاميين أطلق النار على النائب البرلماني السابق وعضو اللجنة المركزية في الحزب عمر عبد ربه الفروي نهاية الأسبوع الماضي فارداه قتيلا.
وأضاف: »قام احد المتطرفين بمتابعة الفروي عند حضوره إحدى الولائم في محافظة البيضاء وأطلق النار عليه دون معرفة الأسباب إذ لا توجد أية مشاكل قبلية أو ثأر بين الفروي والقاتل سوى انتمائه السياسي«.
ونقل عن شهود أن القاتل وعدد من أتباعه المعروف إنهم من الجماعات السلفية كانوا يرددون هتاف الله اكبر الله اكبر وانه كان يصرخ » إني ذاهب إلى الجنة«. وقال قيادي في منظمة الاشتراكي في محافظة البيضاء إن أجهزة الأمن ألقت القبض على الجاني وأنصاره ويجري حاليا التحقيق معهم.