أعلن وزير الدفاع البلغاري فيسيلين بليزناكوف ان بلاده ستسحب قواتها المكونة من فرقة مشاة خفيفة تضم 334 جنديا من العراق بحلول نهاية العام الحالي وعقب الانتخابات البرلمانية العراقية التي تجري نهاية الأسبوع الحالي.
وأرجأت حكومة صوفيا التي يقودها اشتراكيون بناء على طلب من واشنطن خطة لسحب سريع للقوات بعد فوزها في الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي لكن بليزناكوف قال خلال عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة »الفرقة الخامسة من القوات البلغارية ستعود بحلول نهاية هذا العام على أبعد تقدير.
نتوقع أن تعود آخر مجموعة من القوات بحلول 31 ديسمبر«. وقال ان مجلس الوزراء ما زال يناقش طرق المساهمة في الجهود العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وأنه يدرس إرسال قرابة 120 حارسا لإدارة مخيم للاجئين الإيرانيين في مدينة أشرف. وتابع بليزناكوف »الحكومة ستتخذ قراراً بهذا الشأن ربما بحلول نهاية هذا العام« مضيفا انه في حال إرسال الحراس فإن مهمتهم »لن تقل عن أربعة أشهر«.
وأيدت بلغاريا بشدة العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق حرصا منها على توجيه الشكر لواشنطن لدعمها انضمام صوفيا إلى عضوية حلف شمال الأطلسي في عام 2004.لكن بلغاريا فقدت 13 جنديا وستة مدنيين في العنف في العراق كما أن نحو ثلثي سكانها البالغ عددهم 7.8 ملايين نسمة يعارضون الحرب.
وأعرب بليزناكوف أيضا عن أمله في التوصل إلى اتفاق بحلول مارس المقبل لإنشاء قاعدتين عسكريتين كي تستخدمهما القوات الأميركية على الأراضي البلغارية على غرار اتفاق مماثل توصلت إليه واشنطن مع جارتها الشمالية رومانيا هذا الأسبوع.
وقال »اتفقنا على نحو ثلثي المسائل المتعلقة بالقاعدتين العسكريتين الأميركيتين في بلغاريا... الأنباء السارة هي أننا نتحرك باتجاه الاتفاق في الرأي وسيتم الدفاع عن مصالح كل من بلغاريا والولايات المتحدة«.